عبد الرحمن بدوي

108

دفاع عن القرآن ضد منتقديه

17 من الأصحاح الثالث حيث يقول : « وكل ما عملتم بقول أو فعل فاعملوا الكل باسم الرب يسوع شاكرين للّه والأب به » . ويجب أن نتساءل : ما هي العلاقة بين هذه الآية للقديس بولس والبسملة ؟ الإجابة واضحة : ليس هناك أية علاقة فالآية تسير في اتجاه معاكس لمعنى البسملة . ولكن تعنت كل من نولدكه وشفالى لا يتوقف ، فهم يواصلون قولهم : « وطبقا لهذا النمط فإن الموضعين الوحيدين في القرآن يرجعان إلى مصادر يهودية غير معروفة بغض النظر عن عناوين السور التي توجد فيها البسملة » . ولكنهم لا يذكرون أي مصدر يهودي مما يدل على ادعائهم الذي لا أساس له من الصحة ، لهذا لم يورد كاراديفو ( Carrade Vaua ) في « فصل البسملة » ووالس ( A . T Welech ) في « فصل القرآن » زعم نولدكه - شفالى المغلوط ضمن مقالات موسوعة الإسلام « الطبعة الثانية » ( Eng yclopediedeIslam - 2 eneed ) .